منتديات المافيا KSA
مرحبا بك عزيزي الزا ئر. نرجو منك أن تسجل و تدخل المنتدى معنا.
إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
وللعلم عزيز الزائر منتديات منتديات المافيا KSA


برامج جوال العاب بلاستيشن اكس بوكس
عالم من المسابقات جوائز ومن ضمن الجوائز
قرى في لعبة ترافيان ذهب في لعبة ترافيان
بطائق شحن جوال مبالغ ماليه والكثير الكثير
مسابقات شهريه فقط
سجل معانا وسوف تعيش تجربه متميزه معانا

مع تحيات

اداراة منتديات منتديات المافيا KSA



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
» ارجوووووووووووووووووووووووكم ياااااااااااالغواليالخميس فبراير 23, 2012 9:26 amمن طرف» دروس الفوتوشوب للمبتدئين دروس الفتشوب درس طريقة عمل دوائر سكرابية بالفوتوشوب بالفتشوب درس مفيد وسهلالثلاثاء مارس 29, 2011 10:38 amمن طرف» صور نساء جميله!!الخميس أكتوبر 14, 2010 5:45 amمن طرف» حلـى الفيسات2010الخميس أكتوبر 14, 2010 5:43 amمن طرف» صورطريفه ورائعه لـ لعبة البلياردو صور روعه لـ البلياردو صورالبلياردو 28 صوره روعه للعبة البلياردو صور مختلفه للعبة البلياردو صور بلياردوالأربعاء أكتوبر 13, 2010 10:59 amمن طرف» يجي مع تحديث الكنيت باند جديدالثلاثاء أكتوبر 12, 2010 7:59 amمن طرف» اعلان هام : اسم الفائز بمسابقة القريه الف مبروك للفائزالثلاثاء أكتوبر 12, 2010 7:49 amمن طرف» موضوعي الأول الحصري" الحل الكامل للعبة Prince of Persiaالثلاثاء أكتوبر 12, 2010 7:38 amمن طرف» حمل برنامج حصن المسلم حمل برنامج حصن المسلم تصميم فتاه سعوديه حمل البرنامج (انشر الموضوع ولك الاجر باذان الله)الأحد أغسطس 15, 2010 11:07 amمن طرف

شاطر | 
 

 اسطوره المهارتما غاندري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كانت اعرفك
عضو متوسط الخبره
عضو متوسط الخبره
avatar

عدد المساهمات : 507
تاريخ التسجيل : 10/02/2010

مُساهمةموضوع: اسطوره المهارتما غاندري   الجمعة فبراير 12, 2010 3:56 am


 اسطوره المهارتما غاندري  منتديات المافياKSA
المهاتما غاندي.. داعية اللاعنف

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الزعيم الروحي للهند
المهاتما غاندي

وهب الزعيم الهندي المهاتما غاندي حياته لنشر سياسة المقاومة السلمية أو
اللاعنف واستمر على مدى أكثر من خمسين عاما يبشر بها، وفي سنوات حياته
الأخيرة زاد اهتمامه بالدفاع عن حقوق الأقلية المسلمة وتألم لانفصال
باكستان وحزن لأعمال العنف التي شهدتها كشمير ودعا الهندوس إلى احترام حقوق
المسلمين مما أثار حفيظة بعض متعصبيهم فأطلق أحدهم رصاصات قاتلة عليه أودت
بحياته.

الميلاد والنشأة
ولد موهندس كرمشاند غاندي الملقب بـ"ألمهاتما" (أي صاحب النفس العظيمة أو
القديس) في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 1869 في بور بندر بمقاطعة غوجارات
الهندية من عائلة محافظة لها باع طويل في العمل السياسي، حيث شغل جده ومن
بعده والده منصب رئيس وزراء إمارة بور بندر، كما كان للعائلة مشاريعها
التجارية المشهورة. وقضى طفولة عادية ثم تزوج وهو في الثالثة عشرة من عمره
بحسب التقاليد الهندية المحلية ورزق من زواجه هذا بأربعة أولاد.

دراسته
سافر غاندي إلى بريطانيا عام 1888 لدراسة القانون، وفي عام 1891 عاد منها
إلى الهند بعد أن حصل على إجازة جامعية تخوله ممارسة مهنة المحاماة.

الانتماء الفكري
أسس غاندي ما عرف في عالم السياسية بـ"المقاومة السلمية" أو فلسفة اللاعنف
(الساتياراها)، وهي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية وسياسية
واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى إلحاق
الهزيمة بالمحتل عن طريق الوعي الكامل والعميق بالخطر المحدق وتكوين قوة
قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف أولا ثم بالعنف إذا لم يوجد خيار آخر.
اللاعنف ليس عجزا
وقد أوضح غاندي أن اللاعنف لا يعتبر عجزا أو ضعفا، ذلك لأن "الامتناع عن
المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة على المعاقبة قائمة
فعليا"، وهي لا تعني كذلك عدم اللجوء إلى العنف مطلقا "إنني قد ألجأ إلى
العنف ألف مرة إذا كان البديل إخصاء عرق بشري بأكمله". فالهدف من سياسة
اللاعنف في رأي غاندي هي إبراز ظلم المحتل من جهة وتأليب الرأي العام على
هذا الظلم من جهة ثانية تمهيدا للقضاء عليه كلية أو على الأقل حصره
والحيلولة دون تفشيه.

أساليب اللاعنف
وتتخذ سياسة اللاعنف عدة أساليب لتحقيق أغراضها منها الصيام والمقاطعة
والاعتصام والعصيان المدني والقبول بالسجن وعدم الخوف من أن تقود هذه
الأساليب حتى النهاية إلى الموت.
شروط نجاح اللاعنف
يشترط غاندي لنجاح هذه السياسة تمتع الخصم ببقية من ضمير وحرية تمكنه في
النهاية من فتح حوار موضوعي مع الطرف الآخر.
كتب أثرت في غاندي
وقد تأثر غاندي بعدد من المؤلفات كان لها دور كبير في بلورة فلسفته ومواقفه
السياسية منها "نشيد الطوباوي" وهي عبارة عن ملحمة شعرية هندوسية كتبت في
القرن الثالث قبل الميلاد واعتبرها غاندي بمثابة قاموسه الروحي ومرجعا
أساسيا يستلهم منه أفكاره. إضافة إلى "موعظة الجبل" في الإنجيل، وكتاب "حتى
الرجل الأخير" للفيلسوف الإنجليزي جون راسكين الذي مجد فيه الروح الجماعية
والعمل بكافة أشكاله، وكتاب الأديب الروسي تولستوي "الخلاص في أنفسكم"
الذي زاده قناعة بمحاربة المبشرين المسيحيين، وأخيرا كتاب الشاعر الأميركي
هنري ديفد تورو "العصيان المدني". ويبدو كذلك تأثر غاندي بالبراهمانية التي
هي عبارة عن ممارسة يومية ودائمة تهدف إلى جعل الإنسان يتحكم بكل أهوائه
وحواسه بواسطة الزهد والتنسك وعن طريق الطعام واللباس والصيام والطهارة
والصلاة والخشوع والتزام الصمت يوم الاثنين من كل أسبوع.. وعبر هذه
الممارسة يتوصل الإنسان إلى تحرير ذاته قبل أن يستحق تحرير الآخرين.

حياته في جنوب أفريقيا
بحث غاندي عن فرصة عمل مناسبة في الهند يمارس عن طريقها تخصصه ويحافظ في
الوقت نفسه على المبادئ المحافظة التي تربى عليها، لكنه لم يوفق فقرر قبول
عرض للعمل جاءه من مكتب للمحاماة في "ناتال" بجنوب أفريقيا، وسافر بالفعل
إلى هناك عام 1893 وكان في نيته البقاء مدة عام واحد فقط لكن أوضاع الجالية
الهندية هناك جعلته يعدل عن ذلك واستمرت مدة بقائه في تلك الدولة
الأفريقية 22 عاما.
إنجازاته هناك


كانت جنوب أفريقيا مستعمرة بريطانية كالهند وبها العديد من العمال الهنود
الذين قرر غاندي الدفاع عن حقوقهم أمام الشركات البريطانية التي كانوا
يعملون فيها. وتعتبر الفترة التي قضاها بجنوب أفريقيا (1893 - 1915) من أهم
مراحل تطوره الفكري والسياسي حيث أتاحت له فرصة لتعميق معارفه وثقافاته
والاطلاع على ديانات وعقائد مختلفة، واختبر أسلوبا في العمل السياسي أثبت
فعاليته ضد الاستعمار البريطاني. وأثرت فيه مشاهد التمييز العنصري التي كان
يتبعها البيض ضد الأفارقة أصحاب البلاد الأصليين أو ضد الفئات الملونة
الأخرى المقيمة هناك. وكان من ثمرات جهوده آنذاك:


  • إعادة الثقة إلى أبناء الجالية الهندية المهاجرة وتخليصهم من عقد
    الخوف والنقص ورفع مستواهم الأخلاقي.

  • إنشاء صحيفة "الرأي
    الهندي" التي دعا عبرها إلى فلسفة اللاعنف.

  • تأسيس حزب "المؤتمر
    الهندي لنتال" ليدافع عبره عن حقوق العمال الهنود.

  • محاربة قانون كان يحرم
    الهنود من حق التصويت.

  • تغيير ما كان يعرف
    بـ"المرسوم الآسيوي" الذي يفرض على الهنود تسجيل أنفسهم في سجلات خاصة.

  • ثني الحكومة البريطانية
    عن عزمها تحديد الهجرة الهندية إلى جنوب أفريقيا.

  • مكافحة قانون إلغاء عقود
    الزواج غير المسيحية.


العودة إلى الهند
عاد غاندي من جنوب أفريقيا إلى الهند عام 1915، وفي غضون سنوات قليلة من
العمل الوطني أصبح الزعيم الأكثر شعبية. وركز عمله العام على النضال ضد
الظلم الاجتماعي من جهة وضد الاستعمار من جهة أخرى، واهتم بشكل خاص بمشاكل
العمال والفلاحين والمنبوذين واعتبر الفئة الأخيرة التي سماها "أبناء الله"
سبة في جبين الهند ولا تليق بأمة تسعى لتحقيق الحرية والاستقلال والخلاص
من الظلم.

صيام حتى الموت
قرر غاندي في عام 1932 البدء بصيام حتى الموت احتجاجا على مشروع قانون يكرس
التمييز في الانتخابات ضد المنبوذين الهنود، مما دفع بالزعماء السياسيين
والدينيين إلى التفاوض والتوصل إلى "اتفاقية بونا" التي قضت بزيادة عدد
النواب "المنبوذين" وإلغاء نظام التمييز الانتخابي.

مواقفه من الاحتلال البريطاني
تميزت مواقف غاندي من الاحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية في عمومها
بالصلابة المبدئية التي لا تلغي أحيانا المرونة التكتيكية، وتسبب له تنقله
بين المواقف القومية المتصلبة والتسويات المرحلية المهادنة حرجا مع خصومه
ومؤيديه وصل أحيانا إلى حد التخوين والطعن في مصداقية نضاله الوطني من قبل
المعارضين لأسلوبه، فعلى سبيل المثال تعاون غاندي مع بريطانيا في الحرب
العالمية الأولى ضد دول المحور، وشارك عام 1918 بناء على طلب من الحاكم
البريطاني في الهند بمؤتمر دلهي الحربي، ثم انتقل للمعارضة المباشرة
للسياسة البريطانية بين عامي 1918 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]922 وطالب خلال
تلك الفترة بالاستقلال التام للهند. وفي عام 1922 قاد حركة عصيان مدني صعدت
من الغضب الشعبي الذي وصل في بعض الأحيان إلى صدام بين الجماهير وقوات
الأمن والشرطة البريطانية مما دفعه إلى إيقاف هذه الحركة، ورغم ذلك حكمت
عليه السلطات البريطانية بالسجن ست سنوات ثم عادت وأفرجت عنه في عام 1924.
مسيرة الملح
تحدى غاندي القوانين البريطانية التي كانت تحصر استخراج الملح بالسلطات
البريطانية مما أوقع هذه السلطات في مأزق، وقاد مسيرة شعبية توجه بها إلى
البحر لاستخراج الملح من هناك، وفي عام 1931 أنهى هذا العصيان بعد توصل
الطرفين إلى حل وسط ووقعت "معاهدة دلهي".

الاستقالة من حزب المؤتمر
قرر غاندي في عام 1934 الاستقالة من حزب المؤتمر والتفرغ للمشكلات
الاقتصادية التي كان يعاني منها الريف الهندي، وفي عام 1937 شجع الحزب على
المشاركة في الانتخابات معتبرا أن دستور عام 1935 يشكل ضمانة كافية وحدا
أدنى من المصداقية والحياد.
وفي عام 1940 عاد إلى حملات العصيان مرة أخرى فأطلق حملة جديدة احتجاجا على
إعلان بريطانيا الهند دولة محاربة لجيوش المحور دون أن تنال استقلالها،
واستمر هذا العصيان حتى عام 1941 كانت بريطانيا خلالها مشغولة بالحرب
العالمية الثانية ويهمها استتباب أوضاع الهند حتى تكون لها عونا في المجهود
الحربي. وإزاء الخطر الياباني المحدق حاولت السلطات البريطانية المصالحة
مع الحركة الاستقلالية الهندية فأرسلت في عام 1942 بعثة عرفت باسم "بعثة
كريبس" ولكنها فشلت في مسعاها، وعلى أثر ذلك قبل غاندي في عام 1943 ولأول
مرة فكرة دخول الهند في حرب شاملة ضد دول المحور على أمل نيل استقلالها بعد
ذلك، وخاطب الإنجليز بجملته الشهيرة "اتركوا الهند وأنتم أسياد"، لكن هذا
الخطاب لم يعجب السلطات البريطانية فشنت حملة اعتقالات ومارست ألوانا من
القمع العنيف كان غاندي نفسه من ضحاياه حيث ظل معتقلا خلف قضبان السجن ولم
يفرج عنه إلا في عام 1944.

حزنه على تقسيم الهند
بانتهاء عام 1944 وبداية عام 1945 اقتربت الهند من الاستقلال وتزايدت
المخاوف من الدعوات الانفصالية الهادفة إلى تقسيمها إلى دولتين بين
المسلمين والهندوس، وحاول غاندي إقناع محمد علي جناح الذي كان على رأس
الداعين إلى هذا الانفصال بالعدول عن توجهاته لكنه فشل.
وتم ذلك بالفعل في 16 أغسطس/آب 1947، وما إن أعلن تقسيم الهند حتى سادت
الاضطرابات الدينية عموم الهند وبلغت من العنف حدا تجاوز كل التوقعات فسقط
في كلكتا وحدها على سبيل المثال ما يزيد عن خمسة آلاف قتيل. وقد تألم غاندي
لهذه الأحداث واعتبرها كارثة وطنية، كما زاد من ألمه تصاعد حدة التوتر بين
الهند وباكستان بشأن كشمير وسقوط العديد من القتلى في الاشتباكات المسلحة
التي نشبت بينهما عام 1947/1948وأخذ يدعو إلى إعادة الوحدة الوطنية بين
الهنود والمسلمين طالبا بشكل خاص من الأكثرية الهندوسية احترام حقوق
الأقلية المسلمة.

وفاته
لم ترق دعوات غاندي للأغلبية الهندوسية باحترام حقوق الأقلية المسلمة،
واعتبرتها بعض الفئات الهندوسية المتعصبة خيانة عظمى فقررت التخلص منه،
وبالفعل في 30 يناير/كانون الثاني 1948 أطلق أحد الهندوس المتعصبين ثلاث
رصاصات قاتلة سقط على أثرها المهاتما غاندي صريعا عن عمر يناهر 79 عاما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

اسطوره المهارتما غاندري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المافيا KSA :: الـــقـــســم الـــعام \ General Discussion :: منتدى القصص قصص واقعيه قصص خياليه قصص الانبياء والرسل قصص اسلاميه-


المواضيع والمشاركات المنشورة في  منتديات المافيا KSA لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للإدارة بل تمثل  وجهة نظر كاتبها فقط
 وأبرئ نفسي أنا صاحب الموقع ، أمام الله عز وجل وأمام جميع الزوار والأعضاء على ما يحصل من تعارف بين الأعضاء على ما يخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق


يمنع اضافة الصور النسائيه في المنتدى والمواضيع الخادشه للحياءويمنع اضافة الموسيقى والاغاني دخل المنتدىومن يخالف القوانين سوف يتم طرده من المنتدى


ارجو ان يكون ردك على الموضوع بصيغه جميله تعبر عن شخصيتك الغاليه عندنا ...مع التقدير ..الادارهصفحه جديده1
© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك مجانيا